ناشر الفوائد

صفحة ناشر الفوائد

رغم كل أحزان الأرض سنتطلّع إلى السماء

لا تَدُسْ على سنابل القمح لكي تقطف شقائق النعمان

عندما ترى سيارة الإسعاف أفسح لها المجال، فهي لا تتسابق معك، بل تتسابق مع الزمن من أجل إنقاذ حياة

  شيئان يحزنان : رجل لم يَدخل المسجد إلا في جنازته، و إمرأةٌ لم تَستر نفسها إلا في كفنها

اللغة هي وسيلة للتواصل، و ليست وسيلة للتفاخر

عندما تنمو أظافرنا نقصّها و لا نقطع أصابعنا، و هكذا المشاكل داخل الأسرة نحلّها و لا نقطع العلاقات

الزهرة التي هي أجمل ما في الطبيعة...جُذورها في الطين

قِطعة الحديد تُصبح أعلى قيمة بتحويلها إلى حدوة حصان

خرج الحِصان للحرث و خرج الحمار للسباق...فخسرنا المحصول و خسرنا الرهان

يطول أمل الإنسان مع كثرة ماله يظن أن البقاء يطول مع الثراء، والله لا يُطيل عمر الغني لغناه ولا يُقصِّر عمر الفقير لفقره (يحسب أن ماله أخلده)
الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم، فما أكثر من ندم إذا نطق، و أقل من يندم إذا سكت

ليس كل سُقوط نهاية، فسُقوط المطر أجمل بداية

المُصلح يَحمي الله به أمة، و الصالح يحمي نفسه

أن تُولد ذكرا فهذا قَدَرُك، أمّا أن تُصبح رجلا فهذا من صنع يديك
الأمّة الميّتة هي التي تتذكر أبطالها عندما يموتون، أما الأمة العظيمة فتحترمهم و هم أحياء

جُذور التربية مُرّة و ثِمارها حُلوة

الجبان يزعم أنه حذر، و البخيل يزعم أنه مقتصد

من لا يقدر على جمع الفضائل، فلتكن فضائله ترك الرذائل

شجرة واحدة نصنع منها مليون عود كبريت، و عود كبريت واحد يحرق مليون شجرة

ما كان مُقدراً لك سيأتيك و لو كان بين جبلين، و ما لم يكن مُقدراً لك لن يأتيك و لو كان بين شفتيك

الحقيقة تُؤلم من تَعوّد على الأوهام

المِنَح تخرج من أرحامِ المِحن، و من سُنن الله في كونه أن أنفسَ الأشياء لا تأتي إلاّ بعد مشقة

خُذ الثِمار و دع الأغصان للنار

جَمرة واحدة تَشْعل كل الفحمات

جميل أن تعرف حدودك لكن الأجمل ألا تتعداها، جميل أن تعرف ما لك لكن الأجمل أن تعرف ما عليك، جميل أن تعطي رأيك لكن الأجمل أن تسمع رأي غيرك

العاطفة كالعاصفة إذا تحكّمت بالعقل اضطرب، و لم ينتفع بذكاء و لا يهديه علمٌ

فرقٌ بين من يكتب الحروف ليُتابعه الألوف، و بين من يكتب الحروف ليَنشر المعروف، فالأول أسيرٌ لمُراد الناس، و الثاني أميرٌ و إن لم يعرفه الناس

من الجيّد أن تكون صادقا، لكن من الضروري أيضا أن تكون على حق

لو كان الجسم العاري يدل عن الحضارة فهنيئا للبهائم فهي أرقى حضارةً

نحن المسلمون لا نسرد قصص أجدادنا لينام أطفالنا، و لكن نسردها ليستيقظ رجالنا
سُئل شيخ عمره 100 سنة عن سر نشاطه، فقال : تركتُ الحسد فبقيَ الجَسَد 

لا أحتاج من يُشجعني، بقدر ما أحتاج لِمن يُرافقني

في كل صباح أُقرّر أن لا أغضب و أقضي يوم هاديء، ثم ألتقي ببعض الأغبياء الذين يجعلونَ ذلك مستحيلاً

يُمكنك أن تُقيّدني، يُمكنك أن تُعذبني .. لكنك لن تنجح أبداً في إحتجاز ذهني